رئيس منظمة ‘كوناكت’:هذا مايطلبه المستثمر الآسيوي لاختيار تونس وجهة له
أكد رئيس منظمة ‘كوناكت’ أصلان بن رجب، في تصريح لموزاييك اليوم الخميس 27 أوت 2026، أن تونس ليست بحاجة لمنح امتيازات استثنائية حسب جنسية المستثمر أولا لسبب قانوني مشترك يلزم المستثمر التونسي أو الأجنبي على حد سواء بقاعدة مساواة يجب احترامها وهو ما يكرس بناء الثقة ومناخ أعمال محترم للجميع.
خصوصية المستثمر الآسيوي تحتاج ثقافة مؤسساتية تفهمه مع هذه الخدمات
وأبرز أصلان بن رجب أن الامتيازات ربما قد تتجسد من يمكن خلال أسلوب معاملة الهياكل المعنية بتسهيل مناخ الاستثمار منها الهيئة التونسية للاستثمار ووكالة النهوض بالاستثمارات الخارجية للمستثمرين الأسيويين يين والتي تراعي ثقافتهم أهدافهم وقدراتهم التشيغلية والأماكن الذي سيتم فيها تركيز استثماراتهم وبالتالي فإن الأمر لا يتعلق هنا بإرساء امتيازات تنافسية مالية أو جبائية فحسب، بل يتجاوز ذلك إلى خلق ثقافة مؤسساتية قائمة على فهم خصوصية المستثمر الآسيوي وتطوير أساليب تعامل قادرة على استقطابه وكسب ثقته وتعزيز استقراره في تونس.
وبين أن المستثمر الآسيوي لا يبحث بالضرورة عن امتيازات مالية أو جبائية بقدر ما يتطلع إلى توفير بيئة استثمارية مستقرة وشفافة، تقوم على قوانين واضحة وإجراءات إدارية سريعة وفعالة، إلى جانب توفير عقارات صناعية بمساحات كبرى ومهيأة، فضلًا عن منظومة لوجستية سلسة ومتطورة تضمن سهولة التنقل وانسيابية عمليات النقل والتصدير.
ويستند هذا الطرح إلى ما أظهرته تجربة منظمة كنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية (كونكت) خلال تواصلها مع وفد من رجال الأعمال الهنود الذي زار تونس مؤخرًا، حيث برز اهتمام المستثمرين، بدرجة أكبر، بتوفير مقومات مناخ استثماري ملائم ومستقر ييسر عملية بعث المشاريع وتطويرها، بدل الاقتصار على الحوافز المالية والجبائية.
وشدد أصلان بن رجب على أن المستثمر الآسيوي، ومن بينهم المستثمر الهندي، لا يبحث بالضرورة عن الدولة التي تقدم أكبر قدر من الحوافز، بقدر ما يبحث عن الثقة، وعن أسلوب وثقافة تعامل جادة وشفافة مع المستثمر الأجنبي كما يهتم بقدرة الدولة على الإنجاز الفعلي، وسرعة تنفيذ الالتزامات، ومدى ملائمة بيئة الأعمال لطبيعة المشروع ونوعية المنتج وحجم الاستثمار وقيمته المضافة.
هناء السلطاني